وأضافت الوزارة أنه سيتم “توسيع الجهود الأميركية الأوروبية لتشمل الدول التي تتشاطر المخاوف بشأن نشاط إيران في مجالات النووي والإرهاب وإثارة الحروب الأهلية في المنطقة”.

كما أوضحت أنه تم بالفعل إحراز تقدم في المحادثات مع الأوروبيين، بما في ذلك ما يتعلق بأنشطة إيران الإقليمية وملف حقوق الإنسان.

وقالت الخارجية إن خارطة الطريق التي سيقدمها وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو بشأن إيران، ستسعى إلى اتفاق أفضل بعد الانسحاب من الاتفاق النووي.

وكان مدير سياسة التخطيط في الخارجية الأميركية بريان هوك، قد قال إن بومبيو سيعلن خارطة الطريق المقبلة، التي ستهدف إلى “تقديم إطار عمل للتوصل إلى اتفاق أفضل بعد انسحاب ترامب من الاتفاق النووي”.

وأضاف أن العمل يجري بشكل وثيق مع الأوروبيين على عدة مستويات، للتوصل إلى إطار يقدم مقاربة شاملة لإيران تشمل برنامج إيران النووي، والصاروخي، ودعمها للإرهاب، وأنشطتها العدوانية في سوريا واليمن، بهدف مواجهة ومعالجة نهديدات طهران.

وأوضح هوك أنه تم إحراز تقدم كبير “ليس فقط في الجزء النووي والمهل الزمنية والصواريخ الباليستية وأنظمة التفتيش، وإنما أيضا على الأنشطة الإقليمية، وملف حقوق الإنسان”.

كما أكد أن الشهور المقبلة ستشكل فرصة لتوسيع الجهود الأميركية الأوروبية، والعمل مع العديد من الدول التي تشاطر الولايات المتحدة ذات المخاوف بشأن منع الانتشار النووي والإرهاب، وإشعال الحروب الأهلية في جميع أنحاء المنطقة.

المصدر/وكالات