التخطي إلى المحتوى

على عبد الله صالح كيف قتل ؟

على عبد الله صالح كيف قتل ؟ , أوضحت مصادر يمنية، أن القائد الماضى علي عبد الله صالح اغتيل على يد جماعة “أنصار الله”

بدم منخض الحرارة بعدما اشتبكت مع موكبه وقتلته مع عدد من رفاقه.

وقالت المصادر، إن القائد الماضي كان بمرافقة الأمين العام المعاون لحزب الاجتماع، عارف الزوكا، والقيادي ياسر العواضي،

واللواء عبد الله محمد القوسي، ونجل صالح العقيد خالد علي عبد الله.

وأضافت أنه “فور اتجاه موكبه من الستين اتجاه سنحان تمت ملاحقته من قبل أطقم حوثية تقدر بـ20 سيارة عسكرية وعند

وصوله قرب قرية الجحشي تم افتتاح النيران باتجاه المركبات التي كان يستقلها صالح وقيادات حزبه، الأمر الذي أنتج مقتل

صالح وإصابة ولده”

كيف قتل على عبد الله صالح

وأفادت المصادر، أن محاربي “أنصار الله” قاموا بإنزال صالح من المركبة التي كان يستقلها مع رفاقه، وتم قتله بدم منخض

الحرارة، مضمونة أن عارف الزوكا إعدام هو الآخر في الحادث، فيما تم أسر نجل صالح، وهو العقيد خالد علي صالح، في حين

مازال الغموض يلف مصير العميد طارق علي عبد الله صالح.

بدورها، نقلت “رويترز” عن مسؤولين في حزب الاجتماع الشعبي العام، الذي يتزعمه صالح، قولها إن صالح إعدام خارج

صنعاء عاصمة اليمن، مع ياسر العواضي الأمين العام المعاون للحزب.

كما نقلت “رويترز” عن مصادر أخرى في جماعة “أنصار الله”، أن صالح إعدام إثر إنقضاض بالقذائف الصاروخية والرصاص على

سيارته، وقالت إن مقاتلين أوقفوا سيارته بقذيفة صاروخية ثم أطلقوا عليه النار فقتلوه.

أيضا تتم مصدر محلين دعوة عدم الكشف عن هويته، لقناة “RT” الروسية، عن تفاصيل أخرى بخصوص مقتل القائد السالف

علي عبد الله صالح.

وأفاد المصرح بالخبر، أن مجموعة من اللجان الشعبية التابعة لجماعة “أنصار الله” (الحوثيين) اعترضوا 3 مركبات مصفحة

رباعية الدفع قد كانت إحداها تقل صالح داخل حدود منطقة خولان وهي في سبيلها من مدينة صنعاء إلى مدينة مأرب.

ولم تكشف المصادر عن مصير القيادات الطموح التي قد كانت برفقته، سوى أنها شددت إصابة عارف الزوكي الأمين العام لحزب

الندوة الشعبي العام وأسره، مؤكداً أن صالح إعدام برصاص قناص.

صنعاء عاصمة اليمن

عبد الله صالح اغتيل على يد جماعة “أنصار الله”

من جانبها، نقلت قناة “العربية” بيانات توميء إلى أن “أنصار الله” كانوا قد عززوا مواقعهم في العاصمة العاصمة اليمنية

صنعاء منذ ليلة يوم السبت السالف، مع إشعار علني صالح الانتفاضة عليهم، مضمونة أن مؤيدي الجماعة توزعوا في أرجاء

 

العاصمة، حاملين للسلاح ثقيلة ومتوسطة أخرجوها من مخابئ سرية كانوا قد احتفظوا بها نحو سيطرتهم على العاصمة

اليمنية صنعاء في شهر سبتمبر/ سبتمبر من العام 2014.

وأفادت أنه بعدما قرر صالح السياق مع قياديي حزبه إلى بلدة سنحان، محل مولده، التي تبعد 40 كلم في جنوب في شرق

صنعاء عاصمة اليمن، نجحت “أنصار الله” في تطويق موكبه، لتندلع اشتباكات لفك الحصار قُتل فيها عدد من حراسه وكذلكً

قياديون من حزب الاجتماع.

وأضافت أنه خلال مسعى صالح ومجموعة من مساعديه، من ضمنهم نجل أخوه طارق الذي يتولى قيادة القوات المكلفة

بحراسته، حسب تقارير من بعض مقربيه، طاردته موكب عسكرية من “أنصار الله”، تحدثت مصادر من حزب الاجتماع إنها

ضمت ما ليس أقل من

عشرين سيارة

وفيما أفاد علي البخيتي، القيادي في حزب الندوة، إن قناصاً نجح في إصابة رأس صالح، أفادت تقارير أخرى إن “أنصار الله”

نجحوا في اعتقال صالح ومجموعة من مساعديه ثم أعدموهم بدم منخض الحرارة.

 

وقالت “العربية” إن لقطات مقطع مرئي نشرته “أنصار الله”، أظهرت، مشهداً شبيهاً بمقتل العقيد الليبي معمر القذافي، حيث

لف مسلحون جُسمان صالح في غطاء، وظهرت آثار رصاصة على المنحى اليسار من رأسه، مضمونة أنه في العملية ذاتها لقي

الأمين العام المعاون لحزب الاجتماع الشعبي ياسر العواضي مصرعه، كما أصيب نجل صالح خالد بجروح وتم أسره من قبل

“أنصار الله”.

وقالت التقارير إن مصير كل من طارق صالح، نجل ابن أخ القائد الماضى المقتول، وأيضاًً عارف زوكا الأمين العام لحزب الندوة

اللذين كانا بمرافقة صالح، مازال غامضاً.

التعليقات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

%d مدونون معجبون بهذه: